دكتورة / أزهار النجار

اهلا وسهلا بكم في منتدى الزهرة البرية منتدى ثقافي علمي اجتماعي دكتورة ازهار النجار
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» اسرع و افضل طريقة لتعلم اللغة الانجليزية بطلاقة
السبت أبريل 26, 2014 1:22 am من طرف نبع الورود

» احسن موقع لتعليم اللغه الانجليزيه اون لاين
الجمعة مايو 03, 2013 4:50 pm من طرف admin

» التعليم في اليابان
الخميس مارس 07, 2013 2:25 pm من طرف admin

» العنف المدرسي
الخميس مارس 07, 2013 2:10 pm من طرف admin

»  التسامح والصمت
الخميس أغسطس 16, 2012 1:04 am من طرف admin

» ســـأبقــى احـــلــم ان الـــقاك.
السبت يوليو 14, 2012 7:03 am من طرف wael.selman

» مات الحلم
الجمعة يوليو 06, 2012 7:33 am من طرف امام اسماعيل

» حيااااااااااااااتي
الأربعاء يونيو 13, 2012 6:24 pm من طرف wael.selman

» رحلة عمر وصداقة لاروع حبيب
الإثنين أبريل 02, 2012 3:26 pm من طرف admin

المواضيع الأخيرة
» اسرع و افضل طريقة لتعلم اللغة الانجليزية بطلاقة
السبت أبريل 26, 2014 1:22 am من طرف نبع الورود

» احسن موقع لتعليم اللغه الانجليزيه اون لاين
الجمعة مايو 03, 2013 4:50 pm من طرف admin

» التعليم في اليابان
الخميس مارس 07, 2013 2:25 pm من طرف admin

» العنف المدرسي
الخميس مارس 07, 2013 2:10 pm من طرف admin

»  التسامح والصمت
الخميس أغسطس 16, 2012 1:04 am من طرف admin

» ســـأبقــى احـــلــم ان الـــقاك.
السبت يوليو 14, 2012 7:03 am من طرف wael.selman

» مات الحلم
الجمعة يوليو 06, 2012 7:33 am من طرف امام اسماعيل

» حيااااااااااااااتي
الأربعاء يونيو 13, 2012 6:24 pm من طرف wael.selman

» رحلة عمر وصداقة لاروع حبيب
الإثنين أبريل 02, 2012 3:26 pm من طرف admin

منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
منتدى

شاطر | 
 

 الدكتور زغلول النجار: الحكومة علمانية بل دهرية، والدين لا يمثل لهم شيئًا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
wael.selman
زهرة برية مميزة
زهرة برية مميزة
avatar

تاريخ التسجيل : 02/03/2010
العمر : 39
الموقع : wild-flower.ahlamontada.net

مُساهمةموضوع: الدكتور زغلول النجار: الحكومة علمانية بل دهرية، والدين لا يمثل لهم شيئًا   الأربعاء مارس 10, 2010 11:58 am

[b][center

أ
الدكتور زغلول النجار يتحدث إلي «المصري اليوم»

حوار رانيا بدوي ٥/٩/٢٠٠٨ما بين إبعاد الدين عن الدولة واجتهاد مثير للجدل، وأصولية ترفض التحرك من مكانها استجابة لروح العصر.. يبقي السؤال المحير: هل مصر دولة إسلامية بحكم إسلامي، أم أنها دولة علمانية بحكم علماني، أم إسلامية لكن بحكم علماني؟.. من نحن؟ وكيف نحكم؟
ولماذا ساءت سمعة المسلمين في العالم كله؟ ولماذا كل هذا التجرؤ علي الدين الإسلامي من قبل الغرب.. وهل هي حقًا حرب دينية يشهدها العالم، أم أنها حرب مصالح، تحول الدين فيها إلي مجرد ورقة لعب؟
استمرارًا لسلسلة من الحوارات .. كان هذا الحوار مع الدكتور زغلول النجار.

* كيف تصف حال المسلمين عامة والمصريين خاصة؟
- العالم الإسلامي يعيش الآن حالة رهيبة من التخلف.. تخلفنا في كل أمور الدنيا، علميا، تقنيا، سياسيا، اقتصاديا، إعلاميا وهزمنا عسكريا.. وحالنا لا يسر عدوًا ولا حبيبًا، ومع هذا لايزال في يدنا سلاح واحد هو الدعوة إلي الله باللغة الوحيدة التي يفهمها الآخر، وهي لغة العلم، فالعالم مليء بالكراهية للإسلام والمسلمين، وحالنا لا يدعو إلي أن يقتدي بنا أحد.. أما نحن المسلمين المصريين فلدينا تعليم متردٍ، وإعلام انتزع منه الدين، واقتصاد وسياسة بعيدان كل البعد عن الدين.
يقول رسول الله، صلي الله عليه وسلم، «إنما أهلك الذين قبلكم أنهم كانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوه وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد»، فانحياز السلطة للأغنياء والأثرياء والمتمكنين مصيبة كبيرة في مصر.

* ومن المسؤول ؟
- الحكومة.

* وما علاقة الحكومة بعدم الفهم الصحيح للدين؟
- الحكومة هي المسؤول عن التعليم، والتعليم أصبح خاليا من الثقافة الإسلامية.. هناك خلل شديد في نظام التعليم في مصر، ولابد من إصلاحه بشقيه سواء المدني أو الديني، وبداية النهضة الحقيقية لن تأتي إلا بأسلمة التعليم، ولا أقصد زيادة حصص الدين إنما جعل روح الدين الإسلامي هي السمة العامة والغالبة.. كما أن كثرة الجامعات الأجنبية في مصر من بريطانية وفرنسية وألمانية وكندية وغيرها تعد كارثة حقيقية لأنها وسيلة للتغريب.

* ولماذا الخوف مادام لدينا الأزهر الذي يقوم بالدور المقابل في المحافظة علي الدين والهوية؟
- الأزهر قُصت أجنحته منذ زمن، ويخطط الآن لإغلاقه بشكل أو بآخر فهناك محاولات لضم جامعة الأزهر إلي وزارة التعليم العالي ويبقي الأزهر عند شيخ الأزهر «وشوية الموظفين اللي حواليه».. والحكومة طبعًا السبب.

* إذا سلمنا بأن الغرب وإسرائيل وأمريكا يحاربون الدين فكيف تحارب الحكومة في الداخل الدين الإسلامي؟
- إذا قرأنا التاريخ جيدًا سنري أن كل دور الاستعمار في الدول العربية والإسلامية هو إقصاء الإسلام عن مقامات اتخاذ القرار، ودعم الحكومة العلمانية للوصول للسلطة، والدليل رئيس وزراء مصر الذي خرج علينا من خلال وسائل الإعلام ليعلن أن مصر دولة علمانية، وهذا هو المقصود، فعندما يأتون بشخص لا يفقه الإسلام فكيف له أن يطبقه.. وعندما آتي بحكومة كاملة لا تفقه الدين فكيف لها أن تطبقه.. «أنا عندي معلومة أن الوزارة الحالية والمكونة من ٢٧ وزيرا ليس فيهم سوي ٢ بيصلوا.. فكيف لهم إذن أن يعلموا الناس الإسلام أو يطبقوا الشريعة أو العدل في البلد؟!»

* وهل تعتقد أن اختيار وزراء لا يفقهون الإسلام يجري عن عمد؟
- بلا شك عن عمد.. بل بتخطيط رهيب.. ليس هم فقط إنما أيضًا السفراء الممثلون للدولة في الخارج، لذا أنا أنادي بضرورة عقد دورات تثقيفية إسلامية للدبلوماسيين المصريين لأنها مأساة أن أرسل سفيرًا أو قنصلاً أو حتي سكرتيراً أول لا يفقه الدين ويفترض أنهم مرآة لنا في الخارج.. الصحف الغربية كل يوم تسب الإسلام.. هل يستطيع سفير منهم أن يرد؟! بالطبع لا يستطيع.. فهو ليس مؤهلاً دينيا للرد.

* حتي وإن كان هناك خطأ في اختيار بعض المسؤولين لكننا في النهاية دولة إسلامية؟
- عندما يخرج رئيس الوزراء ويعلن علي شاشة التليفزيون أن مصر دولة علمانية.. فهذا ليس خطأ إنما توجه.. مصر بلد الأزهر الذي حمي الله به الإسلام أكثر من ألف سنة توصف بأنها دولة بلا دين! عيب.

* وهل الحكومة الحالية فعلاً علمانية أم أن المقصود فقط فصل الدين عن الدولة؟
- نعم.. الحكومة علمانية بل دهرية، والدين لا يمثل لهم شيئًا.. وتفسير كلمة علمانية مش علي مزاج رئيس الوزراء، فكلمة علمانية تعني من لا دين له، وحتي وإن كانت تعني فصل الدين عن الدولة فهذا لا يجوز.. فالحكم في مصر علماني.

* ولكن البند الأول من الدستور ينص علي أن الدين الإسلامي هو المصدر الرئيسي للتشريع؟
- هذا ضحك علي الناس.. فهذا البند لا يطبق.. فالخمور والقمار تملأ الشوارع.. والانهيار الأخلاقي تفشي بين طلبة وطالبات الجامعة.. هل من الإسلام أن نري العري الذي نراه الآن علي الفضائيات؟ هل من الإسلام عدم معاقبة مهدري مال الدولة؟! حتي القوانين التي تطبق الشريعة أصبحت مجرد حبر علي ورق ولا يطبق منها شيء.

* ما الحكم الإسلامي الذي تراه مناسبًا؟
- نريد تطبيق الشريعة الإسلامية في كل من السياسة والاقتصاد، نريد أن يتعلم رجال الشرطة مبادئ الدين الإسلامي حتي لا يظلموا الناس وهكذا القائمون علي السجون.. وتطبيق العدل.

* ألا يوجود عدل في البلد؟
- لا.. فقد جاءني قاض معروف ومشهور زارني هنا في بيتي، وقال لي: أنا أفكر في الاستقالة من وظيفتي لأنها تفرض علينا أمورًا كثيرة يأباها الضمير».
وسيدنا رسول الله صلي الله عليه وسلم، يقول: «من ولي أمر عشرة أوتي به يوم القيامة مغلولة يده يبسطها العدل ويقبضها الظلم».

* قلت من قبل إن منع الإساءة للإسلام يبدأ من الأمن الغذائي فماذا كنت تقصد؟
- أقصد أن مصدر ضعفنا وتجرؤ الغرب علينا نتيجة حاجتنا المادية والغذائية لهم، فنحن نُحكم من قِبل مراكب القمح الواردة إلينا من أمريكا، ويضرب علي قرارنا السياسي بتأخير القمح لذا يجب أن نزرع ما يكفينا من القمح، وهي مسألة بسيطة جدًا، ثم إن القمح الذي يأتينا من أمريكا قمح مخزون لفترات طويلة، ومعروف علميا أن مادة الأفلاتوكسين الناتجة عن سوء التخزين أو التخزين لفترات طويلة تسبب السرطان..
وقد جاءني أستاذ طبيب في كلية طب جامعة المنصورة، وقال لي إنه ثبت له علميا أن القمح والدقيق الأمريكي الذي يصل إلي مصر مليء بمادة الأفلاتوكسين.. وهذا أحد أسباب انتشار السرطان في مصر.. علي أي حال لا توجد أمة تحترم نفسها تأكل من يد غيرها.. عار علي مصر بلد النيل أن يتقاتل فيه الشباب علي رغيف العيش.

* لنترك السياسة ونتحدث عن الدين والعلم، خاصة أنك شديد الاهتمام بالإعجاز العلمي في القرآن.. كيف نأخذ العلم من الدين والعلم متغير وتراكمي؟
- العلم ليس كله فروضًا ونظريات، العلم يمكن أن يصل إلي الحقيقة القطعية، والعلم إذا وصل إلي حقيقة أو قانون أو معادلة لا يرتد علي ذاته.. قد يتوسع فيها ولكن لا ينفي القاعدة، فهل ينكر أحد كروية الأرض؟! أو ينكر أحد دوران الأرض حول محورها أمام الشمس أو تبادل الليل والنهار وتعاقب الفصول.

* ما ضوابط التعامل مع قضية الإعجاز العلمي في القرآن الكريم؟
- وضعت لنفسي في هذه المسألة ٢٠ ضابطًا، أهمها ألا يوظف الإعجاز العلمي إلا فيما هو قطعي الثبوت من الحقائق العلمية التي حسها العلم ولا رجعة فيها.
ولا أتكلف ولا ألوي أعناق الآيات.. وليس بالضرورة أن آتي بألف آية فيها إعجاز علمي، يكفي اثنتان أو ثلاث، ومنهجي سليم مائة في المائة.. لأنني أجيد اللغة العربية ودلالاتها أحسن من أساتذة اللغة العربية، ودرست الدين جيدًا أفضل من أي أزهري، فأنا أحضر الآية القرآنية أفهم دلالاتها من ناحية الألفاظ وأفهم أسباب النزول، والناسخ والمنسوخ وإذا كان هناك كلام للرسول صلي الله عليه وسلم فيها أسجله، وهذا ما يسمي التفسير بالمأثور، وأجمع آراء المفسرين وما قالوه من هم قبلي في هذه القضية، ثم أنظر من ناحية العلم..
هل هذا منطبق علي العلم؟ إذا كان صحيحًا أؤيده وإذا لم يكن كذلك أعدله، وثبت لي سبق القرآن الكريم بالإشارة إلي كم هائل من حقائق العلوم التي لم تكن معروفة في عهد الرسول صلي الله عليه وسلم، ولم يكن ممكنًا التوصل إليها لعدم توافر الأدوات.. كما أنني أحقق المادة تحقيقًا علميا صارمًا.

* ألم يحدث أبدًا أن توصلت إلي حقيقة علمية ما في القرآن وتمت مخالفة ذلك في الواقع؟
- لا إطلاقًا.. يحدث أن الشخص يضع نظرية أو فرضًا وينهار لكن لا يحدث أبدًا الوصول إلي حقيقة وترتد علي نفسها.

* ألا تتغير هذه الحقيقة بتوسع العلم وتطوره؟
- أهم جانب من جوانب الإعجاز العلمي أن القرآن نزل بألفاظ محددة، يفهم منها أهل كل جيل معني من المعاني، وتظل هذه المعاني تتسع باستمرار مع اتساع دائرة المعرفة الإنسانية لكنها لا تنتفي، دعيني أعطي مثالاً فرب العالمين في سورة «الطارق» يقسم بالأرض ذات الصدع، الأقدمون قالوا عنها المقصود انصداعها عن النبات، بمعني أن أضع البذرة في التربة وأرويها بالقدر الكافي من الماء فأجد أن الله أعطي لمعادن الأرض القدرة علي امتصاص الماء فتنتفش وتهتز وتربو إلي أعلي حتي ترق رقة شديدة فتنشق وتفسح الطريق إلي السويقة الندية الطرية المنبثقة من داخل البذرة، وهذه السويقة إن ارتطمت بحبة رمل تموت..
هذا التفسير صحيح مائة بالمائة.. والآن نحن نري في هذا القسم معني جديدًا لا يتعارض مع القديم، إذ ثبت في علوم الأرض أن هناك شبكة من الصدوع تحيط بالأرض إحاطة كاملة، شبهها العلماء باللحام علي كرة التنس، فهي صدوع في اتجاهات مختلفة لكنها متصلة وكأنها صدع واحد.. وهناك صدوع تتراوح أعماقها بين ٦٥ و١٥٠ كيلو مترًا، في حين أن انصداع التربة عن النبات يتراوح بين بضعة ملليمترات وبضعة سنتيمترات، وإذا أخذنا بالحقيقة العلمية الثانية سنجدها تنطبق أيضًا علي الآية القرآنية، وهو معني لا يتعارض مع القديم وربما يري من سيأتون بعدنا معني آخر لا يتعارض مع المعنيين، وهذه هي عظمة الإعجاز العلمي في القرآن الكريم، فأنا أحقق المادة تحقيقًا علميا صارمًا.

* أنت متخصص في علم الجيولوجيا كيف لك التحقق من العلوم الأخري خاصة علوم الأحياء؟
- أولا أنا درست كيمياء وجيولوجيا وفيزياء وفلكا ورياضيات، وعندي قاعدة علمية واسعة، ثم إن علم الجيولوجيا واسع جدًا وله علاقة بكل العلوم.. وقد درست كذلك علوم الحياة، ولي موسوعة من خمسة أجزاء عن السماء والأرض والنبات والحيوان.. وخلق الإنسان من الميلاد إلي البعث.. ولدي ثلاثة مجلدات أخري في المطبعة.
عمومًا الشخص الذي يتكون تكوينًا علميا لديه حس علمي، وأستطيع الحكم علي أي قضية علمية، والعلم الآن أصبح متاحًا للناس علي الإنترنت، ومن يطلب العلم سيجده، المهم أن تكون لديه القدرة علي التحليل والاستنتاج.

* كيف نستفيد من مسألة الإعجاز العلمي في تحسين صورة الإسلام والمسلمين؟
- لو قلت للناس آمنوا لتدخلوا الجنة أو لنيل حب الله، أو خوفاً من النار، فهم لا يؤمنون أصلاً لا بالله ولا بالجنة ولا بالنار.. فاللغة الوحيدة التي يفهمها أهل عصرنا هي العلم، بمعني أننا إذا أثبتنا لهم أن القرآن الكريم به كم من الحقائق العلمية التي لم يتوصل إليها علم الإنسان إلا منذ عقود قليلة، وقتها سينتبهون إلينا، بل ربما يشرح الله صدرهم إلي الإيمان..
وأنا لا أقول هذا من فراغ بل لي تجارب عديدة، فمثلاً هناك عالم بريطاني من أهم علماء الهندسة الكهربائية والإلكترونية علي مستوي العالم، اسمه البروفيسور «آرثر أليسون»، وهذا العالم انشغل عندما كبر بقضية الروح كي يثبت للناس، هل فعلاً الإنسان يفقد شيئاً عندما يموت، وبدأ يطبق علمه وطلب متطوعين لقياس مستوي الطاقة في أجسادهم، وعند الوفاة يطلبه الأهل لقياس مستوي الطاقة، ليعرف هل هناك فارق في الطاقة أم لا.. فجاءه أحد الطلبة المسلمين وأشار عليه بألا يزعج نفسه وأن يقيس مستوي الطاقة في الجسم والإنسان يقظا ونائماً، وعندما سأله العالم لماذا؟
فقال له لا أعرف ولكن القرآن الكريم يساوي بين النوم والموت، وقرأ عليه الآية القائلة: «الله يتوفي الأنفس حين موتها والتي لم تمت في منامها فيمسك التي قضي عليها الموت ويرسل الأخري إلي أجل مسمي..»، (الزمر - ٤٢) وبالفعل قاس الفارق بين طاقة الإنسان حياً وميتاً، فوجده الفارق نفسه مستيقظاً ونائماً، فجاء إلي الأزهر وأعلن إسلامه.
قصة أخري لـ«كيث مور» وهو من أكبر علماء الأجنة في العالم وأستاذ في جامعة تورونتو في كندا، هذا الرجل أفني عمره في تأليف كتاب اسمه «الإنسان النامي» ويعد المرجع الأساسي في علم الأجنة، وترجم إلي عدد من اللغات، وعندما حضر مؤتمراً طبياً في موسكو قال علي رؤوس الأشهاد إن التعبيرات القرآنية عن مراحل تطور الجنين بلغت من الشمول والدقة ما لم يبلغه العلم الحديث، وقال: أشهد أن القرآن كلام الله وأن محمدا رسول الله، وسمح الرجل بطباعة كتابه بعد وضع الآيات القرآنية والأحاديث النبوية التي تتحدث عن الموضوع.

* لكن ليس كل علماء الأزهر علي دراية بأفرع العلوم المختلفة.. فكيف سيتحول خطابهم إلي خطاب علمي ديني؟
ـ صحيح.. ولكنني أحاول القيام بهذا الدور وأن أكون جسر التواصل لإصلاح ما أفسده الاستعمار بالثقافة المدنية والدينية.. فالمعضلة لدينا علماء دين تميزوا في تخصصهم، ولكن عزلتهم عن المعطيات الكلية للعلوم، عزلتهم للأسف الشديد عن العصر، أما علماء الخارج فتميزوا بالشمول والثقافة العامة.. ولكن مثلا ظل العلماء قديماً يخلطون بين النجم والكوكب، حتي ظهر أن الفرق بينهما كبير، كذلك الضياء والنور، ويصعب فهم الآية دون معرفة الفرق العلمي بينهما لذا علي علماء الدين محاولة الوصول والحصول علي العلم لفهم أفضل للدين.

* هل هناك شروط للحوار مع الآخر سواء في الخارج أو الداخل لتحسين صورة الإسلام؟ وهل نحن في حاجة أصلا إلي تحسين هذه الصورة؟
ـ الصراحة والندية، أهم شروط الحوار مع الآخر، فكل محاولات الحوار التي تحدث في المؤتمرات لا تخرج عن إطار المجاملات وتسديد الخانات، ولا حوار حقيقياً يحدث، فنحن نحاول استرضاء اليهود والنصاري بأي ثمن حتي ولو كان ذلك علي حساب الدين وهذا ليس من الدين في شيء.. أما بالنسبة للحوار مع الغرب فأنا عشت بالخارج مدة طويلة، وأعرف العقلية والنفسية الغربية جيداً فهي لا تحب ولا تحترم الضعيف، وقد حضرت عدة مؤتمرات مع الآخر ولي رأي مختلف، فأغلب الحوارات التي تجري، فيها خضوع للآخر ومحاولة استرضاء وطبطبة من أجل كسب رضاهم دون الوصول إلي نتيجة.

* ننتقل إلي بعض القضايا الخلافية والتي أثيرت مؤخراً منها القول بأنه لا ناسخ ولا منسوخ في القرآن الكريم؟
ـ غير صحيح وهذا من جهل الناس، فالمولي عز وجل يقول «ما ننسخ من آية أو نُنسها نأتِ بخير منها أو مثلها» (البقرة - ١٠٦) ومن يكذبها يكذب المولي عز وجل.. فالناسخ والمنسوخ الهدف منهما رحمة الله علينا للتدرج في الحكم.

* بعض الأزهريين يوجهون اتهاما نفسه إليك ـ إن كان هذا اتهاماً ـ بأنك غير أزهري ولست متخصصاً في القضايا الشرعية؟
ـ درست الفقه والشريعة أفضل من أي شخص أزهري، ومع ذلك أنا لست فقيهاً ولا مفتياً ولا أجرؤ علي الدخول في هذا المجال، كل ما أفعله هو توظيف الحقائق العلمية المتاحة لي في فهم الإشارات الكونية في القرآن الكريم، ولم أتجاوز تخصصي.

* ما رأيك فيما تقوله الدكتورة سعاد صالح بأن هناك تفسيراً ذكورياً للقرآن الكريم؟
ـ ليس تفسيراً ذكورياً إنما سوء فهم.. فمثلاً آيات الميراث تقول: «يوصيكم الله في أولادكم، للذكر مثل حظ الأنثيين..»، هذا في حالة الأخوة فقط، هناك حالات، المرأة ترث أكثر من الرجل وحالات ترث المرأة ولا يرث الرجل، وحالات ترث المرأة قدر الرجل.. الأزمة أن المسلمين مش فاهمين دينهم ويدعون أن الإسلام ظلم المرأة، بل هذا تكليف للرجل ليشعر بالمسؤولية تجاه الإناث في أسرته، أما في مسألة شهادة المرأة، فهذا فقط في الديون، أما شهادة المرأة أمام القاضي ربما تكون أهم من شهادة الرجل.. «الدين لا يورث.. الدين يجب أن يفهم ويدرس».

* ما رأيك في الحركة البهائية؟
ـ حركة كافرة، والبهائي ليس مسلماً لأن بهاء الله ادعي النبوة ثم ادعي الألوهية ودفن في حيفا لدي اليهود، واليهود هم من يروجون للبهائية ويمولون حركتهم.

* القرآنيون؟
ـ أناس يودون هدم الإسلام عن طريق هدم السنة، فالهجوم علي السنة هو هجوم غير مباشر علي الإسلام، لأنهم عندما فشلوا في مهاجمة القرآن استداروا علي السنة، وللأسف صادف ذلك وجود بعض الجهلة الذين اقتنعوا بكلامهم.

* قلت من قبل إن الزلازل والبراكين والظواهر الطبيعية هي عقاب من رب العالمين فهل ينطبق الأمر نفسه علي حروب الشعوب واقتتال المسلمين؟
ـ أولاً هذا ليس كلامي إنما كلام الرسول «صلي الله عليه وسلم» فيقول: «تحدث الرجفة في أمتي فيهلك منها الألف والمائة ألف فيجعلها ربي عقاباً للعاصين وابتلاء للصالحين وعبرة للناجين». ويمكن اعتبار المرض والحروب وفتن المسلمين تندرج تحت القول نفسه.

* وما ذنب هلاك من لا ذنب لهم.. وتحت أي قول يندرج حالهم، فهم ليسوا بعصاة، إنما وجدوا في مجتمع يتقاتل فيه العصاة؟
ـ سئل الرسول «صلي الله عليه وسلم»: «أنهلك وفينا الصالحون؟!»
قال: «نعم، إذا كثر الخبث، ثم يبعث الناس علي نواياهم».
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
wael.selman
زهرة برية مميزة
زهرة برية مميزة
avatar

تاريخ التسجيل : 02/03/2010
العمر : 39
الموقع : wild-flower.ahlamontada.net

مُساهمةموضوع: رد: الدكتور زغلول النجار: الحكومة علمانية بل دهرية، والدين لا يمثل لهم شيئًا   الأربعاء مارس 10, 2010 12:01 pm

أليس غريبا أن رجلا خارج مجال العلوم الشرعية يجهر بالحق ويصف الحكومة المصرية بأنها علمانية دهرية والكثير من الشيوخ وعلماء الشريعة يدعون الناس لطاعة ولي الأمر ؟

إن الداء عضال ، والخطب جلل ، والوقت يمضي ، ومخططات الغرب الصليبي تتغير من آن لأخر حتى تحقق أهدافها ، والحكومات تستمتع برؤية بلاد الإسلام وهي تنقص من أطرافها ، وتستفحل فيها المشاكل الإقتصادية والأخلاقية ، ولما لا ؟ أليسوا قابعين فوق عروشهم ؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الدكتور زغلول النجار: الحكومة علمانية بل دهرية، والدين لا يمثل لهم شيئًا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
دكتورة / أزهار النجار :: الثقافي-
انتقل الى: